داود بن محمود القيصري

38

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

و مير صدر دشتكى معتقد است كه نقيض سلب ضرورت - سلب سلب ضرورت است - و به هر دو مشرب غرض علمي تعلق نمىگيرد - وجوب و امكان از باب حمل مواطات از أمور عامه نمىباشند - لأن قولنا : هذا الوجوب الخاص ، وجوب و كذا هذا الامكان الخاص امكان . . . لا يتعلق بهما الغرض العلمي ) . و ان أراد مطلق المباينة و المنافاة ، فالأحوال المختصة بكل واحد من الثلاثة مع الأحوال المختصة بالأخيرين تشمل جميع الموجودات و يتعلّق بجميعها الغرض العلمي فانّها من مقاصد الفن » اين بود آنچه كه ملا جلال در وجه جامع نبودن تعريف مواقف بيان كرده است . برخى جواب داده‌اند « بان المراد هو الشق الثاني و المراد بالمقابل ، مقابل الواحد » فهو كما ترى . صاحب شوارق در جواب از اشكال ثانى در كلام مواقف يعنى عدم جامعيّت تعريف گفته‌اند « و هو ان المعتبران يتعلق به غرض علمي ، و لا يكون له ذكر بالاصالة في احدى المقاصد » اين همان كلام شارح مقاصد است كه ما آن را نقل نموديم و ملا سعد گفته است : « الأمور العامّة ما يتناول المفهومات بأسرها ، اما على سبيل الاطلاق كالامكان العام ( كه . قد يقال واجب اى ما ليس بممتنع ، فهو يشمل الواجب الذاتي و الممكنات بأسرها ) أو على سبيل التقابل بان يكون هو مع ما يقابله متناولا لها جميعا ، و يتعلق بكل من هذين المتقابلين غرض علمي ، كالوجود و العدم » . صاحب شوارق بعد از نقل كلام شرح مقاصد : « و هو . . . ان يتعلق به غرض علمي و لا يكون له ذكر بالاصالة في احدى المقاصد . . . گفته است :